وتتوالى الضربات..
وينحني الجسد..
يطبق بطنه على يديه
ضامّاً يديه ببطنه!!
الجبهة توازي الأرض...
لكنه يأبى السجود...
وتتوالى الضربات...
ويكبر الأمل..
العيون المحدّقة..
الأيدي المغلولة...
الغضب العارم...
ويكبر الأمل...
وتتوالى الضربات...
ويزيد الألم...
نفس العيون..
نفس الأيدي..
نفس الغضب..
وزاد الألم...
وتتوالى الضربات...
ويخرّ الجسد...
يسجد الكبرياء...
يستسلم الصبر...
وعلى الأرض رأي الِظلال:
نفس العيون..
نفس الأيدي..
نفس الغضب..
وضاع الأمل....
------ بقلم اسماعيل ابراهيم.
وينحني الجسد..
يطبق بطنه على يديه
ضامّاً يديه ببطنه!!
الجبهة توازي الأرض...
لكنه يأبى السجود...
وتتوالى الضربات...
ويكبر الأمل..
العيون المحدّقة..
الأيدي المغلولة...
الغضب العارم...
ويكبر الأمل...
وتتوالى الضربات...
ويزيد الألم...
نفس العيون..
نفس الأيدي..
نفس الغضب..
وزاد الألم...
وتتوالى الضربات...
ويخرّ الجسد...
يسجد الكبرياء...
يستسلم الصبر...
وعلى الأرض رأي الِظلال:
نفس العيون..
نفس الأيدي..
نفس الغضب..
وضاع الأمل....
------ بقلم اسماعيل ابراهيم.
ا-- هذه الرسالة قديمة تم جلبها من مدونتي على ‘إم اس ان" كمحاولة لجمع كل ما كتبته--ا
ا---------------------------------هنا وهناك الى مدونة واحدة-------------------------------ا
ا---------------------------------هنا وهناك الى مدونة واحدة-------------------------------ا
هناك 4 تعليقات:
كم هو محسود هذا القلم الذي تكتب به. قلم تحسده الأقلام و ستذكره الأيام. يجد الدفء بين اصبعيك, متورد الخدين, ناعس العينين, مترفاً مطمئناً تغمره السعادة و تُسْكره نشوة الكتابة حين يخط ما تُمليه عليه, ثم يفيق من نشوته تلك ليسعد بما مضى. مِداده الفكر, وروحه العطر. للظلم ضِداً, و للحق نِداً.
إهداء لقلم إسماعيل إبراهيم
شكرا جزيلا أخي
يبدو أنك صاحب قلم فهلا قلت لي أين أجد إبداعاتك؟
في القراءة
كل يوم بنجي, اكيد مشغول!! مثل كل يوم لما بنجي
*_*
إرسال تعليق