الاثنين، 18 فبراير 2008

رحلة الجسد

وتتوالى الضربات..
وينحني الجسد..
يطبق بطنه على يديه
ضامّاً يديه ببطنه!!
الجبهة توازي الأرض...
لكنه يأبى السجود...
وتتوالى الضربات...
ويكبر الأمل..
العيون المحدّقة..
الأيدي المغلولة...
الغضب العارم...
ويكبر الأمل...
وتتوالى الضربات...
ويزيد الألم...
نفس العيون..
نفس الأيدي..
نفس الغضب..
وزاد الألم...
وتتوالى الضربات...
ويخرّ الجسد...
يسجد الكبرياء...
يستسلم الصبر...
وعلى الأرض رأي الِظلال:
نفس العيون..
نفس الأيدي..
نفس الغضب..
وضاع الأمل....
------ بقلم اسماعيل ابراهيم.
ا-- هذه الرسالة قديمة تم جلبها من مدونتي على ‘إم اس ان" كمحاولة لجمع كل ما كتبته--ا
ا---------------------------------هنا وهناك الى مدونة واحدة-------------------------------ا

مكافحة الإرهاب

مكافحة الإرهاب

تبدأ القصة -ككثير من القصص-في أروقة أحد المختبرات العسكرية الأمريكية، في ذلك اليوم أُعلن عن إكتشاف جديد، ومذهل بكل المقاييس العسكرية والعلمية
لقد توصلوا إلى تركيب مادة كيماوية مضادة للإرهاب! نعم مضادة للإرهاب، تعطى هذه المادة للشخص ليستنشقها ، فتتفاعل مع خلايا الدماغ ، إذا كان هذا الشخص ذا نوايا "إرهابية" يموت من فوره، وإذا كان مسالمًا ينجو
ولمّا سمع جورج بوش الإبن بهذا الإختراع، كاد يغمى عليه من الفرح، وأصرّ على أن يتم تطوير قنبله تنشر هذه المادة على بقع واسعة من الارض بحيث اذا "قصفت" دولة ما بهذه القنبلة يُقتل كل الإرهابيين فيها، وينجو الطيبين! واستجاب المختبر للأمر وتم تجهيز القنبله
في مؤتمر صحفي كبير أعلن جورج بوش ان أول دولة سوف يتم قصفها هي العراق، ليموت كل الإرهابيون فيها. وسوف يتواجد بوش بنفسه في العراق ليراقب النتائج عن كثب، بل وسيصطحب معه حاشيته المقربة من وزراء ومستشارين ليشهدوا أمام العالم على النتائج، وطالب منظمات الامم المتحدة بعدم التدخل حتى تنتهي التجربة أي إلى ما بعد اطلاق السلاح بساعتين ، وبعدها سيسمح للإمم المتحدة بإحصاء النتائج، ودفن الموتى
---
جلس بوش وطاقمه في مبنى إحدى الوزارات في العراق في انتظار العد التنازلي لإطلاق أعظم سلاح في التاريخ و... بدأ العد و... إطلاق....وانطلق السلاح
---
بعد ان انقضت الساعتان على اطلاق القنبله وصلت طواقم الأمم المتحدة للعمل! وبدأوا في إحصاء النتائج المذهلة.. وقرر الناطق بلسان الأمم المتحدة تلخيص النتائج للعالم أجمع في بث حي ومباشر.. وبدأ البث
:وبدأ التلخيص وبدأت المفاجأة...قال الناطق بلسان الأمم المتحدة
يا شعوب الأرض! أمامنا مفاجأة مذهلة، عند إحصاء القتلى وجدنا أن بوش ومرافقية قد ماتوا ! ووجدنا كل الجنود الأمريكيين قد ماتوا! وما زال العراقيون ينعمون بسلام وعافية

بقلم: إسماعيل ابراهيم
ا-- هذه الرسالة قديمة تم جلبها من مدونتي على ‘إم اس ان" كمحاولة لجمع كل ما كتبته--ا
ا---------------------------------هنا وهناك الى مدونة واحدة-------------------------------ا

صديقي العزيز، لن أصلح حاسوبك!

شاهدت صدفةً شخصا يلبس قميصا خفيفًا كتب عليه بحروف خضراء واضحة : لــــن أصلح حاسوبك! على الفور فهمت القصد...
إن الأشخاص الذين يحترفون استخدام الحاسوب في مجتمعنا غير محظوظين على الإطلاق! فهم يعانون الأمرين من مكالمة تتكرر دائما ، وتقريبا نفس الكلمات :
"صديقي لدي مشكلة بسيطة في الحاسوب أرجو أن تعاينها لتحلها لي!" وأنت بحب المساعدة، أو الإحراج، تقول له: أنا في الطريق اليك! تلملم اسطواناتك، وتضم حقيبتك تحت إبطك وتذهب للمساعدة.
يقدم لك الصديق كوب قهوة (تماما كالتي تشربها في بيتك) ويشرح لك المشكلة "البسيطة" وتبدأ البحث عن اساسها وسببها، ويمر الوقت، وتنسى انت كوب القهوة، وعقلك يتحرك في اتجاهين، مواعيد قد أضعتها أو ساعات راحة أنت أولى بها، والاتجاه الآخر حل هذه المشكلة البسيطة، تمر ساعة ساعتان، تحل المشكلة، تلملم أغراضك مرة أخرى، يرافقك الصديق إلى باب البيت وعين عليك والأخرى بكل لهفة على الحاسوب الذي عاد للحياة،تقف على الباب مودعا يقول لك ، ويده ممسكة بمقبض الباب الداخلي بقوة: "بدري، إبقَ عندي نتسلّى" ولسان حاله يقول : "أرجوك إنصرف"... تبتسم وتقول: "بدري من عمرك" وعقلك الداخلي يقول "يقصف عمرك!" تلوح له بيدك وتتذكر أنك كنت تتشوق لساعة نوم لذيذة ظهيرة هذا اليوم، لكن الواجب ناداك، وها انت تعود وقد "أرحتَ فني الصيانة في الحي من المعاناة" وأضعت وقتًا ثمينا، وكسبت كوب قهوة لا تذكر بالضبط ان كنت قد شربته أم أنه جفّ على الطاولة.

إسماعيل ابراهيم

السبت، 16 فبراير 2008

يعيش الكذب

عاش الكـــذب... عاش النفاق...
طالما هناك من يصدق فلما لا نكذب؟ أكاذيب من الطراز العالمي، أكذيب مدعومة بكل وسائل الترويج، حتى تكذب عيناك وتصدق ما يقال، تشكك في حواسك وتصدق الكاذب.. وهو يقول لك بملئ فيه : أكذب عليك.. فتقول: أصدقك.
أكبر كذبة نعيشها اليوم ونصدقها بكل الجوارح هي كذبة : " الديمقراطية - وحرية التعبير عن الرأي" - ومن يجرؤ على القول أننا نعيش في عالم ليس فيه حريات حقيقية، من يجرؤ على القول أن حرية التعبير عن الرأي غير مضمونه لكل كائن يتنفس الأكسجين في هذا الكون؟؟!!
هل الحريات في الغرب هي كما نتصورها؟ كلا.. هناك فسحة واسعة للتعبير، أي نعم، لكن هناك خطوط حمراء... وملتهبة أيضاً لا يمكن للغربي ولا الشرقي الاقتراب منها...
قبل مدّة نشرت رسومات مسيئة للرسول، جرحت كل المؤمنين في الصميم، طالبنا بعدم نشرها لأنها تعدي على الغير.. وهم يدّعون أن حرياتهم تنتهي عندما تبدأ حرية الآخر... لكن نحن طالبنا بعدم النشر فقيل لنا "حرية التعبير عن الرأي لن نسمح لأحد سلبنا إيها؟!!"
وتمر الأيام ويكشف اللاعب المصري "أبو تريكة" عن قميصه الداخلي ومكتوب عليه"تضامنا مع غزة" ، ولم يسب إسرائيل، ولم يتعدّ على أحد، فقط عبر عن شعوره الإنساني.. ماذا حدث...
طبعا نسي العالم حرية التعبير عن الرأي.. وبدأ يلوم بل ويحذر من مثل هذا التصرّف!!!! ثم بدأت إسرائيل بالضغط على محرك البحث العملاق "جوجل" حتى أجبرته على إلغاء صورة أبو تريكة وهو يتضامن مع غزة - تم إلغائها من محرك البحث جوجل!! أين حرية التعبير!! طبعا يعيش الكذب.. يعيش النفاق.. ويموت كل من يصدق أننا في عالم عادل متحضر
!

السبت، 2 فبراير 2008

فيلم كوميدي؟!

شر البلية ما يضحك! فيلم تهريج، نكته لكن ليس فيلم كوميدي هو ما نشاهده اليوم وتقدمه لنا السينما المصرية، لست ضد أفلام الشباب لكن أنا كشاب وكمشاهد أريد أفلاما أكثر جدية ... الكوميديا ليست تهريج، ليست نكات عابرة تتكرر عبر الأفلام، إنها شيء آخر إنها كوميديا لمن لم يعرف.....
مواقف محبوكة بذكاء ... الشخصية ساذجة لا تدري ماذا سيحدث ، هذه أمور قد تعطينا كوميديا.. أما الممثل الضاحك طول الفلم وعرضه، وكل كلمة يلويها ليصنع منها نكته قد نقهقه عند سماعها هذا إسمه تهريج، إسمه تضييع وقت.. لكن للأسف السوق لها متطلبات... ليس هذا مطلبنا نحن الشباب بل هذا ما فرض علينا ولم نر أفضل منه فقبلناه... سينما تافهه هي خيارنا الوحيد... اليس لنا الحق بأعمال هادفة ... بأعمال توقظ شيئا في داخلنا؟
أرحمونا يا خلق... يكفي نهب لجيوب العالم على بضاعة فاسدة... تسمونها كوميديا لأنها مضحكة...
شر البلية ما يضحك؟

مش حتقدر تغمض عينيك....

أقسم بالله بأنني لو كنت عميلا لتلك الشركة، لفضضت تعاقدي الآن...
إعلان تافه على الشاشة لا تستطيع إلا ان تقول عنه أنه "دمه ثقيل" ... شاب بشعر كث رأسه غير ثابت يتحرك ذات اليمين وذات اليسار يلوي لسانه بالكلمات، ويلوح بيديه، ليصف لك خدمات هذه الشركة... إنه قمة ثقل الظل، وقمة السفاهة...
وكذلك برنامج يقدم على إحدى القنوات مذيعهُ لا يمكنك أن تطيق النظر اليه لشدة ما فيه من تظارف - "وتخفيف دم" يجعلك تتقيأ... وأنا أتسائل كيف تتحمل قناة مثل هذا المذيع إن لم يكن ذو قربى لصاحب القناة أو أصحاب القرار فيها؟
"يا جماعة" من لم يخلقه الله ظريفًا فرجاء منه ألا يتظارف، ولا يخفف دمه لأنه لن يكون ظريفا وسيمزق قلوب المشاهدين الذين "مش حيقدروا يغمضوا عينيهم" من الغل والغضب... والأرق... والملل... لتأتيك القناة التي تعلن بأنها تقاوم هذا الملل بإعلانات أقل ما يقال عنها أنها "قليلة أدب"...
متى يرتقي التلفزيون العربي حتى على مستوى الإعلانات ليمكننا مقارنته بقنوات أوربية وعالمية؟ أين الأفكار التي تبهرك في الإعلان الغربي؟ بل تضحكك من صميم قلبك دون تظاهر "وتخفيف دم"؟ أرجو أن نعي ما نقدم في قنواتنا التي لو أردنا الحديث عنها باستفاضة لما وسعنا الوقت....ولما تحملتنا هذه المدونة....