شاهدت صدفةً شخصا يلبس قميصا خفيفًا كتب عليه بحروف خضراء واضحة : لــــن أصلح حاسوبك! على الفور فهمت القصد...
إن الأشخاص الذين يحترفون استخدام الحاسوب في مجتمعنا غير محظوظين على الإطلاق! فهم يعانون الأمرين من مكالمة تتكرر دائما ، وتقريبا نفس الكلمات :
"صديقي لدي مشكلة بسيطة في الحاسوب أرجو أن تعاينها لتحلها لي!" وأنت بحب المساعدة، أو الإحراج، تقول له: أنا في الطريق اليك! تلملم اسطواناتك، وتضم حقيبتك تحت إبطك وتذهب للمساعدة.
يقدم لك الصديق كوب قهوة (تماما كالتي تشربها في بيتك) ويشرح لك المشكلة "البسيطة" وتبدأ البحث عن اساسها وسببها، ويمر الوقت، وتنسى انت كوب القهوة، وعقلك يتحرك في اتجاهين، مواعيد قد أضعتها أو ساعات راحة أنت أولى بها، والاتجاه الآخر حل هذه المشكلة البسيطة، تمر ساعة ساعتان، تحل المشكلة، تلملم أغراضك مرة أخرى، يرافقك الصديق إلى باب البيت وعين عليك والأخرى بكل لهفة على الحاسوب الذي عاد للحياة،تقف على الباب مودعا يقول لك ، ويده ممسكة بمقبض الباب الداخلي بقوة: "بدري، إبقَ عندي نتسلّى" ولسان حاله يقول : "أرجوك إنصرف"... تبتسم وتقول: "بدري من عمرك" وعقلك الداخلي يقول "يقصف عمرك!" تلوح له بيدك وتتذكر أنك كنت تتشوق لساعة نوم لذيذة ظهيرة هذا اليوم، لكن الواجب ناداك، وها انت تعود وقد "أرحتَ فني الصيانة في الحي من المعاناة" وأضعت وقتًا ثمينا، وكسبت كوب قهوة لا تذكر بالضبط ان كنت قد شربته أم أنه جفّ على الطاولة.
إسماعيل ابراهيم
إن الأشخاص الذين يحترفون استخدام الحاسوب في مجتمعنا غير محظوظين على الإطلاق! فهم يعانون الأمرين من مكالمة تتكرر دائما ، وتقريبا نفس الكلمات :
"صديقي لدي مشكلة بسيطة في الحاسوب أرجو أن تعاينها لتحلها لي!" وأنت بحب المساعدة، أو الإحراج، تقول له: أنا في الطريق اليك! تلملم اسطواناتك، وتضم حقيبتك تحت إبطك وتذهب للمساعدة.
يقدم لك الصديق كوب قهوة (تماما كالتي تشربها في بيتك) ويشرح لك المشكلة "البسيطة" وتبدأ البحث عن اساسها وسببها، ويمر الوقت، وتنسى انت كوب القهوة، وعقلك يتحرك في اتجاهين، مواعيد قد أضعتها أو ساعات راحة أنت أولى بها، والاتجاه الآخر حل هذه المشكلة البسيطة، تمر ساعة ساعتان، تحل المشكلة، تلملم أغراضك مرة أخرى، يرافقك الصديق إلى باب البيت وعين عليك والأخرى بكل لهفة على الحاسوب الذي عاد للحياة،تقف على الباب مودعا يقول لك ، ويده ممسكة بمقبض الباب الداخلي بقوة: "بدري، إبقَ عندي نتسلّى" ولسان حاله يقول : "أرجوك إنصرف"... تبتسم وتقول: "بدري من عمرك" وعقلك الداخلي يقول "يقصف عمرك!" تلوح له بيدك وتتذكر أنك كنت تتشوق لساعة نوم لذيذة ظهيرة هذا اليوم، لكن الواجب ناداك، وها انت تعود وقد "أرحتَ فني الصيانة في الحي من المعاناة" وأضعت وقتًا ثمينا، وكسبت كوب قهوة لا تذكر بالضبط ان كنت قد شربته أم أنه جفّ على الطاولة.
إسماعيل ابراهيم
هناك تعليق واحد:
:)
استاذي الكريم ..
لماذا لا تنظر لهذا الأمر من وجهة نظر أخرى..
انظر له من وجهة نظر أنك تساعد الناس .. إذن انت شخص فعال في المجتمع ..
عندما تساعد شخصا.. صحيح أنه يذهب موعد نومك اللذيد
ولكن ستدخل الفرحة في قلبه وستحس بالرضا النفسي .. ( يكفي أنه انختارك انت من بين كل اناس لتصلح له حاسوبه ^_*)
شكرا لك .. استمتعت بقراءة مقالك
مبرمجهـ
إرسال تعليق