لم استطع التزام الصمت آزاء كل ما يحدث هنا، فقررت التخلّي للحظة عن رغبتي بالصمت، والشعور اللذيذ بالفم المغلق الذي تلتصق جميع ارجائة بعضها ببعض كأنني ابتلعت عبوّة صمغ قبل اغلاقة! قررت أن أفتح فمي، قررت أن اسمح لنفسي بالحديث... فالصمت ليس ذهبا دائما، فإذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب، لكن هناك كلام من الماس، لا يجب حبسه في فم مغلق، لمجرد الاستمتاع بشعور دفئ الفم..
قررت أن أفتح فمي لأنني لم أعد قادرا على السكوت! لم اعد أستحلي دور المشاهد الصامت، الذي تمارس عيناه دور المتابع، أو الباكي.. وانتظار ما يقرره المخرج في نهاية الفيلم.... لهذا، وبعد جهد فتحت فمي وقلت: اسماعيل! خليك ساكت أحسن!
قررت أن أفتح فمي لأنني لم أعد قادرا على السكوت! لم اعد أستحلي دور المشاهد الصامت، الذي تمارس عيناه دور المتابع، أو الباكي.. وانتظار ما يقرره المخرج في نهاية الفيلم.... لهذا، وبعد جهد فتحت فمي وقلت: اسماعيل! خليك ساكت أحسن!