أقسم بالله بأنني لو كنت عميلا لتلك الشركة، لفضضت تعاقدي الآن...
إعلان تافه على الشاشة لا تستطيع إلا ان تقول عنه أنه "دمه ثقيل" ... شاب بشعر كث رأسه غير ثابت يتحرك ذات اليمين وذات اليسار يلوي لسانه بالكلمات، ويلوح بيديه، ليصف لك خدمات هذه الشركة... إنه قمة ثقل الظل، وقمة السفاهة...
وكذلك برنامج يقدم على إحدى القنوات مذيعهُ لا يمكنك أن تطيق النظر اليه لشدة ما فيه من تظارف - "وتخفيف دم" يجعلك تتقيأ... وأنا أتسائل كيف تتحمل قناة مثل هذا المذيع إن لم يكن ذو قربى لصاحب القناة أو أصحاب القرار فيها؟
"يا جماعة" من لم يخلقه الله ظريفًا فرجاء منه ألا يتظارف، ولا يخفف دمه لأنه لن يكون ظريفا وسيمزق قلوب المشاهدين الذين "مش حيقدروا يغمضوا عينيهم" من الغل والغضب... والأرق... والملل... لتأتيك القناة التي تعلن بأنها تقاوم هذا الملل بإعلانات أقل ما يقال عنها أنها "قليلة أدب"...
متى يرتقي التلفزيون العربي حتى على مستوى الإعلانات ليمكننا مقارنته بقنوات أوربية وعالمية؟ أين الأفكار التي تبهرك في الإعلان الغربي؟ بل تضحكك من صميم قلبك دون تظاهر "وتخفيف دم"؟ أرجو أن نعي ما نقدم في قنواتنا التي لو أردنا الحديث عنها باستفاضة لما وسعنا الوقت....ولما تحملتنا هذه المدونة....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق